محمد هادي المازندراني

24

شرح فروع الكافي

مفلّجاً . « 1 » وتعدية سمع باللّام لتضمين معنى الإجابة . وقال طاب ثراه : الأفضل أن يكبّر للسجود في حال القيام ، وهذا الخبر صريح فيه . وما وقع في خبر المعلّى عن الصادق عليه السلام قال : سمعته يقول : « كان عليّ بن الحسين عليهما السلام إذا هوى ساجداً انكبّ وهو يكبّر » « 2 » من باب الجواز . باب قراءة القرآن باب قراءة القرآن أجمع أهل العلم على وجوب القراءة في الصلاة واشتراطها بها ، إلّا ما حكي في الخلاف عن الحسن بن صالح بن حيّ ، « 3 » وفي المنتهى عن الأصمّ أيضاً ، « 4 » وفي الذكرى عن ابن عليّة أيضاً من عدم اشتراطها بها ، بل عدم وجوبها فيها . « 5 » وأجمعوا أيضاً على عدم كونها ركناً عدا ما حكاه الشيخ في المبسوط عن بعض أصحابنا من غير أن يعيّن قائله . « 6 » ويدلّ على الأوّل ما رواه المصنّف في الباب ، ومن طريق العامّة عن عبادة بن الصامت ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال « لا صلاة لمن لم يقرأ فاتحة الكتاب » . « 7 »

--> ( 1 ) . تفسير القرطبي ، ج 1 ، ص 71 ؛ النهاية لابن الأثير ، ج 2 ، ص 194 ( رتل ) ؛ عمدة القاري ، ج 20 ، ص 53 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 5 ، ص 405 ؛ الحبل المتين ، ص 214 . ( 2 ) . باب القيام والقعود من الكافي ، ح 5 ؛ وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 383 ، ح 8246 . ( 3 ) . الخلاف ، ج 1 ، ص 327 ، المسألة 80 و 81 ؛ المجموع للنووي ، ج 3 ، ص 330 . ( 4 ) . منتهى المطلب ، ج 1 ، ص 271 ، ط قديم ؛ المجموع للنووي ، ج 3 ، ص 330 ، والأصم هو أبو بكر عبد الرحمن بن كيسان ، فقيه معتزلي مفسّر ، مات نحو سنة 225 . ( الأعلام ، ج 3 ، ص 232 ) . ( 5 ) . الذكرى ، ج 3 ، ص 299 ؛ فتح الباري ، ج 3 ، ص 37 ، عن الأصم وإبراهيم بن عليه في ركعتي الفجر ؛ عمدة القاري ، ج 7 ، ص 228 عنهما في ركعتي الفجر . وإبراهيم بن إسماعيل بن عليّة المتكلّم الجهمي له مؤلّفات في الفقه ، توفّي بمصر سنة 218 ه‍ ق . ( تاريخ الإسلام ، ج 15 ، ص 52 ) . ( 6 ) . المبسوط ، ج 1 ، ص 105 . ( 7 ) . كتاب الامّ ، ج 1 ، ص 129 ؛ السنن الكبرى للنسائي ، ج 5 ، ص 11 ؛ مسند أحمد ، ج 5 ، ص 314 ؛ صحيح البخاري ، ج 1 ، ص 184 ؛ صحيح مسلم ، ج 2 ، ص 9 ؛ سنن ابن ماجة ، ج 1 ، ص 273 ، ح 837 ؛ سنن أبي داود ، ج 1 ، ص 189 ، ح 822 ؛ سنن الترمذي ، ج 1 ، ص 156 ، ح 247 ؛ وص 194 ، ذيل ح 310 ؛ السنن الكبرى للبيهقي ، ج 2 ، ص 38 .